ملا علي القاري

195

شرح كتاب الفقه الأكبر

--> وذكره الهيثمي في المجمع : 8 / 254 ، وقال : رواه أبو يعلى والطبراني ، وفيه عمرو بن عثمان الكلابي ، وثّقه ابن حبان على ضعفه . قلت يشهد له ما قبله وما بعده . ( 1 ) أخرجه أحمد 3 / 2 ، والترمذي 3615 ، وابن ماجة 4308 ، من حديث أبي سعيد الخدري وفيه علي بن زيد بن جدعان ، وفيه ضعف ، وحديثه حسن في الشواهد وهذا منها ولذا قال الترمذي حديث حسن . ( 2 ) أخرجه مسلم 2278 ، وأبو داود 4763 ، والترمذي 3615 كلهم من حديث أبي هريرة . ( 3 ) أخرجه البخاري 2411 و 3408 ، ومسلم 2373 ح 160 ، وأبو داود 4671 ، والبغوي 4302 . من حديث أبي هريرة بلفظ : « لا تخيّروني على موسى » . وأخرجه أحمد 2 / 264 بلفظ : لا تخيّروني عن موسى . ( 4 ) أخرجه البخاري 3414 ، ومسلم 2373 ح 159 من حديث أبي هريرة . وأخرجه البخاري 2412 ، و 4638 ، ومسلم 2374 ، وأحمد 3 / 33 ، وأبو داود 4668 ، وابن أبي شيبة 11 / 526 ، والطحاوي في المشكل 1 / 452 من حديث أبي سعيد الخدري بلفظ : « لا تخيّروا بين الأنبياء » . ( 5 ) أخرجه البخاري 3415 و 3416 و 4631 ، ومسلم 2376 من حديث أبي هريرة وأخرجه البخاري 3413 و 4630 ، ومسلم 2377 ، وأبو داود 4669 ، والطيالسي 2650 ، والطبراني في الكبير 12753 ، وأحمد 1 / 242 و 254 من حديث ابن عباس ، وأخرجه البخاري 4604 و 4805 من حديث أبي هريرة بلفظ : « من قال أنا خير من يونس بن متّى فقد كذب » . وأخرجه البخاري 3412 و 4603 من حديث ابن مسعود « لا يقولن أحدكم إني خير من يونس بن متّى » . ( 6 ) جاء في فتح الباري 6 / 446 : قال العلماء في نهيه صلّى اللّه عليه وسلم عن التفضيل بين الأنبياء : إنما نهى عن ذلك من يقول برأيه ، لا من يقوله بدليل ، أو من يقوله بحيث يؤدي إلى تنقيص المفضول أو يؤدي إلى الخصومة والتنازع ، أو المراد : لا تفضلوا بجميع أنواع الفضائل بحيث لا يترك للمفضول فضيلة ،